الساد هو عتامة تصيب عدسة العين الطبيعية مما يؤدي إلى تراجع وضوح الرؤية تدريجيًا. لا يقتصر أثره على الضبابية فقط، بل قد يجعل الأنشطة اليومية مثل القراءة أو القيادة ليلاً تحدياً حقيقياً.
إذا كنت تعاني من الأعراض التالية، فقد حان الوقت لاستشارة المختص:
في عيادة الدكتور محمد العسيري، لا نقوم بإجراء العملية فحسب، بل نوفر لك حلاً يناسب نمط حياتك. بعد الفحص الدقيق، نساعدك في اختيار نوع العدسة المناسبة:
تُعد عملية الماء الأبيض من أكثر العمليات أماناً وشيوعاً عالمياً. تُجرى العملية تحت تخدير موضعي (قطرات)، وهي غير مؤلمة وتستغرق وقتاً وجيزاً. يحرص د. محمد العسيري على تقديم شرح وافي لكل حالة ومناقشة كافة التفاصيل لضمان راحتك واطمئنانك.
نحن نؤمن أن نجاح العملية يبدأ من التفاصيل الصغيرة:
تعتبر فترة التعافي سريعة جداً؛ حيث يمكن لمعظم المرضى العودة للقراءة ومشاهدة التلفاز في اليوم التالي للعملية. بالنسبة للعمل المكتبي، يمكن العودة خلال 3 إلى 5 أيام. أما بالنسبة للصلاة، فيمكنك أداؤها مع اتباع تعليمات الطبيب الخاصة بحماية العين من الضغط في الأيام الأولى. يحدد الدكتور محمد العسيري لكل مريض جدولاً زمنياً دقيقاً بناءً على سرعة التئام العين ونوع النشاط الذي يقوم به.
طبياً، لا يمكن للماء الأبيض أن يعود مرة أخرى لأن العدسة الطبيعية المعتمة قد استُبدلت بعدسة صناعية دائمة. ومع ذلك، قد يشعر بعض المرضى بضبابية بسيطة بعد أشهر أو سنوات نتيجة عتامة في "محفظة العدسة" الخلفية، وهذا أمر بسيط وطبيعي جداً يُعالج في العيادة باستخدام ليزر (ياج) خلال دقائق معدودة وبدون أي تدخل جراحي، ليعود النظر لوضوحه التام فوراً.
يعتمد ذلك بشكل أساسي على نوع العدسة التي يتم اختيارها قبل العملية. إذا تم اختيار العدسات "أحادية البؤرة"، فقد تحتاج لنظارة قراءة فقط. أما عند اختيار العدسات "متعددة البؤر" أو "العدسات التصحيحية للاستجماتيزم"، فإن الهدف الأساسي يكون تقليل الاعتماد على النظارات إلى أقصى حد لجميع المسافات (القريبة والبعيدة). يحرص الدكتور محمد العسيري على مناقشة كافة الخيارات معك واختيار العدسة التي تضمن لك أفضل جودة رؤية تتناسب مع احتياجاتك اليومية.









